ادخل بريدك الإلكتروني لإعلامك بمنشوراتنا الجديدة!

ابحث في هذه المدونة

السبت، 21 مايو 2011

"عَبرات وعبر": رواية واقعية تخرج إلى النور!



عن الرواية

غلاف رواية "عبرات وعبر"
أنا مولود بن زادي، يشرفني أن أعرض روايتي "عَبرات وعبر"، الرواية مأساة اجتماعية مقتبسة من قصة واقعية تروي حياة امرأة عليلة تدعى خديجة وزوجها المعوق إبراهيم وصراعهما اليومي من أجل إعالة الأسرة والحياة في أحد الأحياء الشعبية الفقيرة في ضاحية الحراش بالجزائر العاصمة. كما تروي الرواية تعلق ابنهما الأكبر المغترب "مراد" بوطنَين، وطن صغير متمثل في والدته الكريمة ووطن كبير متمثل في بلاده الحبيبة الجزائر التي يعيش بعيدا عنها.
تدور أحداث القصة في كل من الجزائر وبريطانيا وفرنسا وتنتقل بين مدينة سطيف حيث تنحدر الأسرة ومدينة الجزائر حيث رحلت واستقرت، كما تعرج على بلاد القبائل الشامخة ومدينة الأصنام يوم عصف بها زلزال خبط عشواء فهدها وأهلك أهلها. يحتوي هذا العمل على 277 صفحة وهو ثمرة جهد تعدى سنتين من الزمن وتطلب الاجتهاد والبحث للحصول على معلومات دقيقة مثل المعلومات المتعلقة بزلزال الأصنام ... ورغم أن الرواية دراما اجتماعية إلا أنها تشير إلى مراحل وأحداث مهمة في تاريخ الجزائر مثل حقبة الاستعمار وثورة التحرير المجيدة والاستقلال وزلزال الأصنام ... وتشير إلى مواضيع ومسائل هامة في مجتمعنا مثل العلاقة بين الابن والوالدين والهجرة والغربة والتعلق بالوطن ولوعة الحنين إليه ومكانة المرأة في المجتمع والنمو الديمغرافي والبطالة والسكن وغلاء المعيشة والصراع اليومي من أجل الحياة ... كما تذكر بعض العادات والتقاليد في المجتمع ومنها تلك العادات التي كانت تتبع عند الخطوبة والزواج والتي اندثرت ولم يعد لها الآن وجود في مجتمعنا فارتأيت ذكرها في روايتي حتى تطلع عليها الأجيال الجديدة وتبقى حية محفوظة في الذاكرة.

للحصول على الرواية

الرواية متوفرة للبيع بأسعار مخفضة مدعمة من قبل الكاتب خالية من أي ربح في الأماكن التالية: الجزائر العاصمة: المكتبة الطبية والعلمية، مكتبة الاجتهاد، مكتبة خديجة. وكذا مكتبات مدينة غرداية ومكتبات مدينة سطيف.
أما خارج القطر الجزائري فهي متوفرة بلندن وبريطانيا.

نداء للصحافيين

أنا كاتب مهجري في بداية المشوار ولا يعرفني القارئ الجزائري، أحتاج لكل من يساعدني على الترويج لهذه الرواية وإيصالها للقارئ فهذه هي مشكلتي الوحيدة الآن فاتصلوا بي وتأملوا أدبي وامنحوني فرصة وأنا أعدكم أنني سأكون عند حسن الظن. إذا وجدت مساعدتكم، سأكتب وسأبدع وستعجبكم قصصي الدرامية الواقعية وهو النمط الذي أود التخصص فيه وأحسن الكتابة فيه وسأشرفكم جميعا بإذن الله.

نداء للمخرجين السينمائيين

اتفق كل من قرأ رواية "عبرات وعبر" على أنها تصلح جيدا لأن تترجم إلى عمل سينمائي (أو مسلسل تلفزيوني) مؤثر وكيف لا والقصة واقعية مؤثرة مشوقة كثيرة الأحداث وتعكس واقع المجتمع بكل ظروفه وتشير إلى أحداث تاريخية هامة وعلى رأسها ثورتنا المجيدة ... وحتى السيناريو موجود! ... فإني أدعو المخرجين وكل من يمكنه الاتصال بالمخرجين لإلقاء نظرة على هذه القصة المأسوية الواقعية التي لا يمكن فصلها عن ظروفنا وتاريخ أمتنا.

في الأخير

هذه القصة واقعية مؤثرة للغاية ويكفي أن أقول: لقد قرأ هذه الرواية 5 أشخاص حتى الآن ... تصوروا أنهم بكوا جميعا، فالرواية التي تعكس لا محالة واقعك ومأساتك ستثير عاطفتك وحتى دموعك أيها القارئ وما في ذلك أدنى شك!

مولود بن زادي
mouloudbenzadi@yahoo.co.uk

هناك 5 تعليقات:

  1. جميل ان يعبّر الانسان عن نفسه و ان يخرج الاحداث الواقعيّة من الحالة الشفويّة الى الكتابة و ليت كاتبي السيناريو و المخرجين الجزائريين يهتمّون بهذه الرواية عبرات و عبر ليخرجوا لنا عملا تلفزيونيا جديدا يبعث الحياة في الانتاج التفزيوني الجزائري الراكد او الرديء
    و شكرا للكاتب مولود بن زادي و مزيدا من النجاح و التألّق في سماء الأدب

    ردحذف
  2. لك مودتي واحترامي وتقديري وان كنت تبحث عن قراء جزائريين فكن على ثقة ان لك اكثر من قراء في الجزائرين بل محبون وموطن في قلب .

    دمت مبدعا ومتالقا المزيد من النجاحات والتالق لا تتوقف ابدا عن الكتابة ولا ترضى باقل من قلوب القراء .

    أمال .ر الجلفة

    ردحذف
  3. من الواضح القوة بالتعبير عن نفسك وعملك ببساطة وثقة واتشرف جدا بمعرفت كل ماذكرته واتطلع للقاء يجمعنا في عمل مشترك ...اشكرك وادعو لك بالتوفيق
    تولين بعلبكي

    ردحذف
  4. لم أستطع قراءة الرواية او الحصول عليها اى حد الان و لكن من خلال التلخيص الشامل لاحداث الرواية الذي اعطيته لنا اجد ان الرواية تستحق النور و القراءة و تستحق الكثير من التشجيع لتكون واحدة من اروع الروايات خاصة انها تروي لنا قصة واقعية نادرا ما نجد سردا لحياة اجتماعية واقعية في الوسط الجزائري مثلا كأحلام مستغانمي تكتب روايات رائعة و لكنه بعيدة عن الواقع

    ردحذف
  5. pourquoi un lien sur Benladen ?!

    ردحذف

Google+

متابعو الصحافي الجزائري

Google+