ادخل بريدك الإلكتروني لإعلامك بمنشوراتنا الجديدة!

ابحث في هذه المدونة

الجمعة، 3 يونيو، 2011

صرخة مواطن إيراني: العالم ما يعرف ماذا يجري في إيران!



إن الدليل يدفعني إلى كتابة هذه الرسالة، لأني أعرف تقاليد وكرامة العرب، أمد يد العون تجاهكم، ولا أريد أن أمد يدي إلى غير العرب والمسلمين.

أريد منكم المساعدة المعنوية فقط، ولا أريد منكم المساعدة المادية، أريد المساعدة لشعبي ... لا بد أن تعرف أن بلدي إيران جريح وينزف الدماء من جسده يوميا, ونرى المشاهد المؤلمة والأعمال البشعة، وأنا لا أتحمل ذلك إطلاقا.
هل تعرف أن الشباب والشابات في إيران عطشان لكسب الحرية في بلدهم؟! هل تعرف أن الشعب الإيراني يريد المساعدة؟! هل سألت نفسك يوما ماذا يجري في أرض إيران؟!
الأرض التي تزيد فيها أجرة حفار القبور على ثمن أرواح البشر!
الأرض التي من ترابها تنفجر ينابيع الدم وتنبت المشانق!
الأرض التي تزرع فيها الأمهات في حدائق بيوتهن جثث أولادهن بأيديهن عوض زرع الوردة والياسمين ... ماذا ينتظرها؟! القتل! الإعدام! التعذيب! الاغتصاب! التخريب الروحي! يجب أن نقول إنها أصبحت فريسة لذئاب وكلاب مسعورة.
هل تتحمل 30 سنة إخماد صوت كل من يناجي الحرية؟!
عندما تخرج صباحا من بيتك للذهاب إلى الدوام، هل تريد أن تواجه في الساحة المركزية لمدينتك مشانق يعلق عليها عدة أشخاص أمام مرأى العام؟!
عندما تخرج من العمل إلى البيت تواجه مجموعة من رجال الشرطة يرافقون شابا أجلسوه مقلوبا على حمار وعلقوا على أكتافه لافتة مكتوب عليها "أنا مفسد في الأرض"!
ماذا تفعل عندما تريد أن ترتاح قليلا في ليلة متعبة وتشاهد لقطات من الأفلام وما يعجبك من البرامج ... وفجأة تهاجَم من شرطة مكافحة الأقمار الصناعية وتدمر كل ما في البيت ... ماذا تفعل؟!
ماذا تفعل عندما تجوع ولا تجد رغيف خبز غير أنك ترى المخدرات أرخص من الخبز تباع بين الناس؟!
ماذا تفعل عندما تمشي برفقه زوجتك أو شقيقتك في شارع المدينة فيسألك شرطي: من هي؟ وعليك أن تثبت بأنك زوجها أو أخوها ... وإلا تعتقل وتقبع عدة أيام في السجن؟!
تم تخرج ابنك العزيز من الجامعة، ابنك الذي علقت آمالك عليه, ليس بسبب درجاته بل بحجة أنه لم يعترف بولاية الفقيه كالذي منتصب بالوحي؟!
هل تستطيع أن تتحمل هذه التصرفات والاعتداءات والتعاملات اللا إنسانية في بلدي أو عندما تشاهد الأطفال الذين يموتون من شدة الجوع ويقضون حياتهم تحت خط الفقر؟!
هل تعرف أن شباب وشابات إيران لا يستطيعون أن يشاركوا في حفل ميلاد أحد أصدقائهم إلا وهم يهاجمون من طرف قوات حرس الثورة ويعتقلون؟!
هل تستطيع أن تشاهد أعلام الناس في الشوارع والرجم في مرآى العام؟!
ماذا تفعل عندما تتجول في شوارع طهران وترى الناس واقفين لبيع وشراء كليتهم أو أجزاء أخرى من أجسامهم وبشكل رسمي؟!
ماذا تفعل عندما تسمع بأم تضطر أن تدفن ابنها الشهيد في حديقة بيتها حيث لا يسمح لها بدفنه في المقبرة العامة بحجة حمله عقيدة غير عقيدتهم؟!
هل كنت تعرف أن خميني في فتاويه يجيز اغتصاب البنات المجاهدات قبل إعدامهن كي لا يذهبن إلى الجنة لأنه حسب قوله أن الأبكار يدخلن الجنة؟! فكان جلاوزة خميني بعد الاغتصاب وبعد إعدام السجينة تأتي إلى بيت أبيها وتقدم مبلغا (ما يسمى بمهرية) ويقول إني تزوجت بنتك الليلة الماضية قبل إعدامها وهذا مهرها؟!
بماذا ستشعر عندما تسمع بقتل أب لابنته الصغيرة ليريحها لكي لا تشاهد المستقبل المؤلم والخطير الذي ينتظرها؟!
بماذا ستشعر إذا أعدم الحرس الثوري ابنك رميا بالرصاص ولا يسلمون إليك جثته المطهرة إلا إذا دفعت ثمن الطلقات التي اخترقت قلبه؟!
بماذا ستشعر عندما تسمع خبرا بأن أبا قتل عائلته بنفسه باستخدام السم لأنه لا يستطيع دفع نفقات حياتها ولقمة عيشها؟!
نعم هذه الجرائم تقع كل ساعة وكل يوم!
أخي العزيز، آلامي كثيرة وإحساسي مؤلم جريح. أطلب المساعدة من كل ضمير حي ومن كل الناس الشرفاء في أنحاء العالم. ولن أكف عن هذا أبدا!
وهذه بعض الفيديوهات تحكي القليل من الكثير!


video

video


أخوكم المخلص سرفراز الإيراني
ah.yosif@foi-os.com

هناك تعليق واحد:

  1. نتقدم إليكم يا شعب الجزائر بهذه الرسالة آملين منكم أن تتفهموا الوضع جيدا بأننا نرفض أي استفزاز لمشاعركم أو جرحها من قبل أي شخص أو جهة
    وما حصل في برنامج الاتجاه المعاكس من إساءة إنما يمثل رأي صاحب الموضوع ومن يمثله فهو يمثل نفسه .
    أعمال الصحفي عبد الله عمر نجم كلها لا تهدف إلى أي إثارة بل على العكس تماماً فهو يحرص على اختيار المواضيع و المقالات و الحصص و حتى العبارات والكلمات التي تجمع ولا تفرق وتؤلف بين القلوب و الشعوب لقد عرفنا الصحفي عبد الله منذ سنوات قبل ثورة الانترنت فهو عاشق تونس و يقدس أرضها و يحترم شعبها احترام لا يوصف.لقد كان يزورها بصفة رسمية للمشاركة في مهرجان قرطاج و كان يساعد الصحفيين و الإعلاميين للوصول إلى الفنانين العرب دون أي مقابل أو غاية و عندما قابلته أنا شخصيا في قناة تونس7 وجدته في منتهى الأدب و الاحترام و بكل صدق هو شرف للجزائر.تعلمت من أخلاقه كلمة قالها لي عندما سألته عن جنسيته "أنا من سلالة العرب أنا ابن ادم و حواء أنا من الكرة الأرضية أنا إنسان .
    أستغرب أن تثار ضجة حول صحفي مثله
    نتمنى لكم ايها الشعب الجزائري مزيدا من التقدم والرخاء والاستقرار ونحن معكم كما انتم معنا

    ردحذف

Google+

متابعو الصحافي الجزائري

Google+