ادخل بريدك الإلكتروني لإعلامك بمنشوراتنا الجديدة!

ابحث في هذه المدونة

الثلاثاء، 30 أكتوبر، 2012

جريدة الفجر الجزائرية تُشجّع "الروافض المتشيّعين"!


تحصل الصحافي الجزائري على رسالة خاصة وجهها الأستاذ "أحمد يوسفي" إلى جريدة الفجر الجزائرية يدعوهم فيها إلى وقف نشر أفكار الشيعة والتشيع من خلال نشرها المستمر لأعمال وكتابات "سلايمية" الذي يطعن في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وفي الصحابة الكرام رضي الله عنهم. 

وقد سبق للصحافي الجزائري أن نشر على موقعه ردود الأستاذ أحمد يوسفي على سلايمية. ومن أراد الاطلاع عليها فهذا هو الرابط (الرسائل الكاملة في الرد على الصادق سلايمية)


رسالة الأستاذ أحمد يوسفي إلى جريدة الفجر:


تحذير صحفيي الفجر من مشاركة سلايمية في الوزر

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، ولا عدوان إلا على الظالمين، أما بعد: 

إلى إخواننا عمال وصحفيي جريدة "الفجر": السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. 

كنت قد أرسلت لكم رسالتين بخصوص الكاتب "سلايمية"، كانت أولاهما بتاريخ: 28 جوان 2012،أما الثانية فتاريخها: 31 أوت 2012. 

وقد تضمنت هاتان الرسالتان تحذيرا من خطر كتابات "سلايمية" التي تطعن في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وفي الصحابة الكرام رضي الله عنهم -رغم أنف سلايمية-، وقد توقعت منكم خيرا، أن تفتحوا لي مجالا في صحيفتكم للرد عليه علميا، لكن لم يحصل شيء من ذلك، وكنت قد انشغلت بعدها عن مطالعة مقالات سلايمية طول شهر سبتمبر إلى تاريخ: 11 أكتوبر 2012، فلما قرأتها هالتني تلك الجرأة الكبيرة لهذا "الكويتب الفويسد!"، والذي لم يجد من يردعه، ويوقفه عند حده في زمن استنسار البغاث بأرضنا، لكن نبشره بـ: {إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ}، لقد وصلت الجرأة بالرافضي "سلايمية" إلى تكفير الصحابة رضي الله عنهم، والتلاعب بالقرآن العظيم، ثم الطعن في السنة النبوية، وكل ذلك موثق عندي من خلال مقالاته "إذا أردتم الدليل القاطع، والبرهان الساطع!". 

ولأنكم لم تحركوا ساكنا تجاه هذا "الكويذب" لإيقافه عند حده -وقد أرسلت لكم بعض ما قاله لتنشروه أو تسمحوا بنشر ردودي عليه-، لكن كل ذلك لم يقع لسبب أو أسباب أجهلها وتعرفونها!، وأيا كانت الأسباب!، فليست مبررا لإقراركم الباطل والسكوت عن الحق، فـ "الساكت عن الحق شيطان أخرس!" كما تعرفون. 

لذلك اعذروني إن كانت عباراتي قاسية هذه المرة، فقد طفح الكيل، وبلغ السيل الزبى! ،وصار سكوتنا وسكوتكم عن جرائم "سلايمية" مشاركة له فيها. 

إخواننا الكرام في جريدة "الفجر": اعلموا بأنكم مسؤولون أمام الله تعالى يوم القيامة عن سكوتكم على الرافضي "سلايمية" الطاعن في القرآن والسنة والصحابة رضي الله عنهم، قال الله تعالى: {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُولُونَ}، فكل ما كتبتموه أو كتب في أجريدتكم إن كان باطلا، فقد سجل عليكم وستحاسبون عليه، قال عزوجل: {وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ}، ولن يغني عنكم الإنكار القلبي، أو الشفوي، بل يجب عليكم منعه من كتابة ضلالاته على جريدتكم وإضلال الكثير من قرائها، -كما قرأته من خلال تعليقاتهم على الموقع الإلكتروني للجريدة-، فإن لم تمنعوه فتحملوا وزر سكوتكم عنه!. 

وكأضعف الإيمان: إذا قلتم بأننا لسنا مختصين في مجال كتابات "سلايمية": فنقول لكم: افتحوا لنا مجال الرد عليه على صفحات الجريدة والموقع الإلكتروني، لتبرأ إن شاء الله بذلك ذمتكم أمامه عزوجل أولا، ثم أمام التاريخ وقرائكم ثانيا، لأنكم إن لم تفعلوا ذلك فإن التاريخ سيسجل عليكم هذه الخطيئة، وستذمكم بذلك الأجيال الجزائرية السنية الناشئة الواعية، وليكن لكم في جريدة "الشروق العربي" عبرة حسنة، فقد نشرت للرافضي "سلايمية" عشر مقالات من سلسلته "تجربتي مع الحركة الإسلامية"، ولما تبين لها خبثه ومكره، قطعت دابره ومنعت نشر مقالاته، فصدت بذلك باب شر عن قرائها، فانتقل بعدها لجريدة "الجزائر"، لينشر ضلالاته الشيعية الرافضية تحت مسمى "ذكريات من حمس والحزب المحظور"، ثم انتقل ببلائه إلى جريتكم "الفجر" ليجتر نجاساته بخبث أشد ومكر أقوى تحت مسمى "إسلاميون مع وقف التنفيذ". 

أيها الأفاضل: لا تظنوا بأنني أكتب ردودا على "سلايمية" انتصارا للإسلاميين الجزائريين، فلست منتميا لأي حزب سياسي إسلامي، بل ولست عضوا في أية جمعية مهما كانت صفتها، وإنما أرد على ضلالاته وأدحض شبهاته غيرة على دين الإسلام الحق السني، ودفاعا عن القرآن العظيم والسنة النبوية الشريفة والصحابة الكرام رضوان الله عليهم، كل ذلك بفضل الله وتوفيقه، أسأله جل وعلا الإخلاص، وأن يتقبل مني صالح أعمالي. 

ولا أجد مبررا مقنعا لسكوتكم عن جرائم "سلايمية"!، أهو رضاكم عما يكتبه؟!، أم هو خوفكم من سطوة قلمه؟!، أم هو عجزكم عن الرد عليه؟! 

فإن كان الاحتمال الأول هو الصحيح -وهذا ما لا أرجوه لكم لأنكم ستكونون حينئذ سواء في الإثم أنتم وسلايمية-، فمن رضي بالمنكر كان كمثل من فعله، وقديما قال أحد الحكماء: "من أرضى الناس بسخط الله، سخط الله عليه وأسخط عليه الناس، ومن أرضى الله بسخط الناس، رضي الله عنه وأرضى عنه الناس". وأعظم منه وأولى بالتنبيه قوله جل وعلا: {يَحْلِفُونَ بِاللّـهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّـهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ * أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ}. فتمعنوا في هذه النصيحة، واقرؤوها ببصيرتكم قبل أبصاركم، لعل فيها موعظة لها. 

وأما إن كان الاحتمال الثاني هو المبرر لسكوتكم عن "سلايمية" وأقصد خوفكم من سطوة قلمه!، فأذكركم والذكرى تنفع المؤمنين، بقول العزيز الجبار الواحد القهار مادحا صفة للمؤمنين: {الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاتِ اللَّـهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلا اللَّـهَ وَكَفَى بِاللَّـهِ حَسِيبًا}، ومحذرا من صفة للمنافقين: {إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّـهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً}، فاختاروا موقعكم مع أحد الفريقين، إذ يمتنع الجمع بينهما لأنهما متناقضان، كما يتعذر التوسط بينهما لاستحالته: {فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلا الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ]. 

وأما إن كان عذركم الاحتمال الثالث، وهو عجزكم عن الرد عليه، فهذا أهون الاحتمالات، لأنكم تستطيعون تبرئة ذمتكم -كما قلت سابقا- بأن تفتحوا لي مجال الردود عليه على صفحات "الفجر"، وعلى موقعها الإلكتروني، وإن رفضتم فلن يبقى لكم بعد ذلك عذر مقنع لسكوتكم عن جرائم "سلايمية" أمام الله تعالى أولا، ثم أمام قرائكم ثانيا، وقد أقمت عليكم الحجة، فلا تنسوا اطلاعه تعالى على هذه الرسالة. 

كما لا يفوتني تحذيركم من تلبيس إبليس على بعضكم بأن يوسوس له و يخوفه من الخوض في هذه المسألة، لئلا يطرد من منصب عمله، فينقطع بذلك رزقه! 

فالرزاق جل وعلا يقول: {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأرْضِ إِلا عَلَى اللَّـهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ}، ويقول أيضا: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّـهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّـهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّـهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا]،ومن أعظم سبل تقوى الله تعالى الفاتحة لأبواب الرزق نصرة دينه جل وعلا بالدفاع عن القرآن العظيم والسنة النبوية الشريفة والصحابة الكرام رضوان الله عليهم من اعتداءات الروافض، مثل "سلايمية" ومن شابهه وشاكله، والله الموعد. 

واعلمو أن الجسد النابت على السحت، النار أولى به، كما صح في الحديث، ومن أعظم السحت، التكسب من وراء نشر الضلالات، وكذا الإقرار عليها، فالكثير من المسلمين يتعفف عن إطعام أولاده من مال حرام، ناتج عن بيع الخمور أو المخدرات مثلا، وهذا أمر حسن، لكنه يجهل بأن إطعامهم من وراء نشر البدع والضلالات أشد تحريما، فالله الله في أنفسكم وأولادكم وأرزاقكم، واتقوا يوما قال الله عزوجل عنه: {يَوْمَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ * إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ}. 

إن الرافضي "سلايمية" الذي يدعي تلقي بعض دعاة السنة الجزائريين دعما ماديا من دول البترودولار! -ولست هنا في مقام الدفاع عن أي شخص، فضلا عن مناقشة "سلايمية" في صحة ادعاءاته التي يصدق عليها إن صح زعمه!-، المثل الشعبي الجزائري القائل "الجمل نسى عرورتو وشاف عرورة صاحبو"،وإلا فليخبرنا صادقا -إن كان صادقا-، ولا أظنه كذلك!، من الذي تكفل بمصاريف تنقله إلى إيران، وإقامته منعما هناك عند أسياده الرافضة!؟، ليطعن في الصحابة رضوان الله عليهم خلال لقائه مع قناة "الكوثر" الإيرانية الرافضية المنشور على الإنترنيت، هذا فيما اطلعت عليه دون تتبع أخباره ولقاءاته، فما خفي أعظم!، ولعل بعض الأفاضل يتحفنا بشيء من ذلك، وأقصد تكسب سلايمية بكتاباته الشيعية لدى أسياده الرافضة. 

وهذه النقطة ليست محور رسالتي لكم، إخواني صحفيي "الفجر"، فقد ذكرتها عرضا، أما القصد الأكبر من مراسلتكم فهو تنبيهكم وتحذيركم من خطر مواصلتكم السكوت على عبث "سلايمية" بعقيدة الجزائريين السنية، ولا أظن بأنكم ترضون لأنفسكم وأهلكم وبلدكم أن تصيبهم فتنة الطائفية كما هو حاصل في عدة دول عربية بسبب الشيعة الروافض، وهو ما يصبو إليه "سلايمية ومن معه" بسعيهم الدؤوب لنشر الفكر الشيعي في عقول ناشئة الجزائر، مما يوفر تربة خصبة لإيجاد أقلية شيعية تطالب بحقوقها! ومن ذلك المطالبة بتشييد "الحسينيات" بدل المساجد! 

فالحذر الحذر!، وقد أعذر من نذر!، وحسبي أن أقول: {إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللَّـهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ}. 

إخواني الأفاضل: لعل في رسالتي هذه نوعا من الشدة، فاعذروني، لأن الأمر عظيم والخطب جسيم، وما هذه النصيحة إلا دليل حب الخير لكم، فقد صح في الحديث: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه من الخير"، فألتمس منكم تقبل نصيحتي والتفاعل معها إيجابيا على بريدي الإلكتروني: 

وفقنا الله جميعا لما يحبه ويرضاه. 

كتبه أخوكم: أحمد يوسفي 
الثلاثاء 14 ذو الحجة 1433 
الموافق 30 أكتوبر 2012 
safiralkhair43@yahoo.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Google+

متابعو الصحافي الجزائري

Google+