ادخل بريدك الإلكتروني لإعلامك بمنشوراتنا الجديدة!

ابحث في هذه المدونة

الأربعاء، 10 أبريل، 2013

مجرد رأي

تابعت ككل مواطن جزائري الأحداث الجارية، وأنا من طبعي ومن شخصيتي لا أحب الخوض في السياسة بتاتا، لكني أردت أن أوضح أمورا أراها نوعا ما غير مفهومة لدى المواطن.

إن المطالبة بالحقوق بالقانون وتطبيقه وإعطاء صاحب الحق حقه ومحاسبة الظالم لظلمه، هذا لا يعني التدخل في السياسة، لا تظن أن المطالبة بالحق في العمل والسكن والعيش كريما هو نوع من السياسة.

إن للسياسة أهلها ولها مقتنعون بها فلهم ما يريدون و ليقوموا بما يريدون شريطة إعطاء الحق لأهله، عندما قام التلفزيون الجزائري بمناقشة أمر السطو على مجلس قضاء الجزائر في برنامج "حوار الساعة"، أعجبت باللقاء لأننا أصبحنا نمارس الديمقراطية التي نريدها نحن لا التي تملى علينا، بطبيعة الحال الفساد موجود وموجود بكثرة، وأقول لأصحاب العقول النيرة في البلاد: أغيثوا البلاد قبل فوات الأوان لأن الحال لا يبشر بالخير.

لقد جرّبنا ما هو جار، خسرنا آباءنا وأمهاتنا وأخواتنا ... لا نريد أن نرجع إلى الوراء لا للرجوع، لكننا نطمح أن يكون المستقبل لنا.

هذه الجزائر وهذه أبناؤها، صحيح أننا نختلف فيما بيننا لكن لا نحب أن يتدخل كائن من كان فيما بيننا.

بقلم: محمد حيدر
b.medhaider@gmail.com‏

هناك تعليق واحد:

Google+

متابعو الصحافي الجزائري

Google+