ادخل بريدك الإلكتروني لإعلامك بمنشوراتنا الجديدة!

ابحث في هذه المدونة

الجمعة، 24 يناير 2014

ابقوا في السلطة ... لكن دون أن تدمّروا الوطن!


زوّروا كما شئتم لكن لا تخلقوا الصراع ولا تتزايدوا عن وطنية أحد، فقط اتركوا غرداية وشأنها.

لا مزايدات عن الوطن ... ولا مزايدة على الهوية الوطنية التي بناها وحماها الجميع.

إن ما نراه اليوم من فتنة في غرداية ما هو إلا شظايا الصراع الدامي حول السلطةإ وما هو إلا معركة لإلهائنا عن ما يجب أن نركّز عنه ....

لا أفهم ... هل جميع الأنظمة العربية تفكّر بنفس الطريقة أم أن هناك من يفكّر لها وهي تنفذ ...؟!

ولطالما حاولت تحليل ما حدث وسببه لم أتمكن لأنني ما عرفت إلا خيرا عن إخواننا هناك في قمة التعايش والتسامح والصفاء ....

فلما غاب كل هذا في هذا الوقت أو أن الصفاء والسلام موسمي؟! والصراع عبارة عن زر يدوسه صنّاع الصراع من أجل أن يبقى حامي السلام ....

يقينا ما نراه من صراع بعيد كل البعد عن الصراع المذهبي أو حتى الإيديولوجي، لكنه أقرب ما يكون من ظلم ممنهج لفئة معينة من أجل خلق صراع وتحسيس الشعب أنه في ورطة وأن عليه انتخاب الاستقرار في تمثيلية ساذجة قدّم قرباننا لها خيرة الوطنيين والأحرار من عرب وأميزاب!

وما زاد الوضع سوءا هو التطبيل المعلن للإعلام الهابط الذي يصطاد في المياه العكرة.

لذا فليعلم الجميع أن الميزابيين مسلمون وطنيون أكثر من وطنية عشاق السلطة وصناع الصراع!

توفيق هيشور - صحفي
toufikhaicheur@yahoo.fr

هناك تعليق واحد:

  1. mon frère merci pour ces paroles vous êtes le bon exemple du journaliste honnête bravo pour votre courage de dire ce que n'ose la plupart de ceux qui se disent des journalistes libres de dire

    ردحذف

Google+

متابعو الصحافي الجزائري

Google+