ادخل بريدك الإلكتروني لإعلامك بمنشوراتنا الجديدة!

ابحث في هذه المدونة

الجمعة، 7 فبراير، 2014

نداء إلى الدولة الجزائرية وإلى أهل الخير!: شاب جزائري مريض ... يشكو مرضه وحزنه إلى الله!



شاب جزائري مريض ... يشكو مرضه وحزنه إلى الله!

زهير توكال، من باب الواد، الجزائر العاصمة، يعالج في فنلندا، يطلب من دولته الجزائر، ومن ذوي القلوب الرحيمة خارج وداخل الوطن، مساعدته ماليا لإكمال علاجه الضروري!

جميع الإجراءات لهذه العملية من أطباء ومستشفى وتحاليل ضرورية ... تم إجراؤها، وبقي المبلغ الضروري للقيام بهذه العملية.

للمساعدة والاستفسار:
عثمان: athman_bessekri@hotmail.com
رياض: salssa8@hotmail.com
00358442571230

لمشاهدة الفيديو، انقر هنا:
http://youtu.be/DwiaQg0f4EE



هناك تعليق واحد:

  1. هكذا كانت مواقفهم ..فما هي مواقفنا ؟


    عند تصفحي و قراتي لبعض انجازات الراحل هواري بومدين رحمه الله تبين لي أن الزعيم العربي اهتم كثيرا بالجنب الانساني للشعب الجزائري بغية ارجاع كرامة الجزائريين المسلوبة من طرف المستعمر الفرنسي ، و كان ضد اي مستعمر داخل الدول العربية ، لقد كان مثالا للحرية رمزا للسلام غيروا على العروبة و الدين الاسلامي ، و ما استوقفني في شخصية الزعيم العربي هواري بومدين عدائه لبني صهيون ، قضيته اتجاه القضية الفلسطينية كان واضحا جدا و هذا ما لاحظناه في عدة ملتقيات و عدة منابر كان يتفنن في دعم القضية الفلسطينية و يذم الكيان الصهيوني حتى في مجلس الامم المتحدة كانت قضيته واضحة فلسطين عربية و الجزائر معها ظالمة او مظلومة ....؟
    .. من اشهر مقاله الراحل # هل العرب هل الأمة العربية استعملت كل الطاقات التي تمتلكها و الطاقات البشرية الهائلة هل الأمة العربية استعملت كافة الطاقات المادية الهائلة التي تمتلكها بين ايديها اليوم ، هل الأمة العربية استعملت كل الأسلحة حتى تقول أنها خسرت كل المعركة ، لا لم نخسر الحرب اذ لم نستعمل كل الوسائل التي نملكها ، المعركة هيا معركتنا جميعا ليست معركة الفلسطينيين وحدهم ، نحن فعلا جغرافيا تبعدنا فلسطين لكن لدينا دور مهم الذي نقوم به ، فالقرار جسد في يومه فكان واجبا قبل ان يكون اختياريا .....!!!؟.
    .. ما أروعك يا شهيد الامة العربية ما أشجعك بمواقفك التاريخية و وقوفك ضد الصهيونية فعلا كنت رمزا للأمة الاسلامية و العربية فكتبت التاريخ الجزائري بدماء الشهداء الأبرار و دماء الفلسطينيين الأشقاء .
    .. ما يشهده التاريخ من مجازر ضد الإنسانية و ضد الامة العربية في حق فلسطين الجريحة و الله العلي العظيم سنسأل يوم ما عن كل قطرة دم سالت في فلسطين و حكام العرب يتفرجون واقفون يهلهلون بموت الرضع و الصبيان و الشيوخ و النساء ..
    .. أن ما يشهده العالم اليوم هو اكبر عار في تاريخ البشرية يحسب ضد أمة المليار أين نحن من سنة نبيا محمد عليه الصلالة و السلام ، أين نحن من جنود الاسلام الذين هوموا عروشا بأعداد قليلة ، أين نحن يا امة المليار ...؟
    .. أننا اليوم نواجه اكبر معظلة يتخبط فيها العرب و اخص بالذكر و يا للأسف الشديد حكامنا الذين باعوا كل الذمم باعوا دينهم و ووطنهم ، أسئلكم بالله أين نحن من تلك الدول التي غارات و اعتصمت و تظاهرت على ما يحدث في غزة الجريحة ، و لا صلة لها بالاسلام و إنا بقدسون معني الإنسانية ..؟
    .. لن نبكي و لن نتذمر لأننا نعلم ما هو المصير ، الموت اهون لنا من ان نشاهد أشلاء أخواننا يتطايرون هنا و هناك و كأنهم سراب طيور أطلق عليهم البارود .
    .. لن نبكي على حالنا و حال اخواننا في فلسطين أشد و امر من مناكبنا .
    ... لن نكتب في صحفنا ، لن نغني لقدسنا ، لأننا نزيد عليهم معاناتهم .....؟
    .. اخواني ماذا ننتظر ، تجردنا من جميع القيم الإنسانية ، انخاف الموت بهذه الصورة ؟؟
    عندما تصبح العروبة و الاسلام سلاح الامة نستطيع أن نحتل جميع الدول العالمية
    بكلمة التوحيد الله اكبر ، اما الان فل نبكي سويا على انفسنا و ما باليد حيلة .. و لا نملك لأخواننا العرب و الفلسطيننين و العراق و سوريا و الشيشان إلا الدعاء و هذا أضعف الإيمان .

    بقلم : رميلي عمر
    الجزائر

    ردحذف

Google+

متابعو الصحافي الجزائري

Google+