ادخل بريدك الإلكتروني لإعلامك بمنشوراتنا الجديدة!

ابحث في هذه المدونة

السبت، 22 مارس، 2014

لا لترويع أهلينا!

بعد شتم للجزائريين وبعد إهانات متواصلة من رجالات الصف الأول من المسئولين السياسيين ممن يزايدون علينا حبا ووطنية وبأننا عملاء للشيطان وبأننا ذباب وجب اجتثاثه هاهم لا يعيرون أي قدسية ولا أي حساب لأمن أبنائنا وترويع لأسرنا وهم أولى بحراستها وعسها من أي مكروه.

الكاتب الروائي محمودي حامد العربي
تكميم الأفواه صار رياضة أمنية جزائرية باقتدار، إنهم هنا أمام باب بيتي لا لشيء إلا لاستفزاز الزوجة وإخافة الأبناء بأن يجب أن يكف الزوج "محمودي حامد العربي" عن الكتابة!

الكاتب الجزائري الذي لا يهمه من كل ما يقوم به من نضال وكتابة ونقد إلا استقامة عود السياسة عندنا واستعادة الشعب لكرامته ولحريته ولعزته هاته التي تداس يوميا ممن يملكون زمام الأمور بغير حق فيها

اليوم صار الأمر جد!

اليوم صار الحزم في مواصلة استظهار الحجة من المدافعين على رابعة مريضة مقعدة وعلى ألسن تلهج يوميا بشتم الجزائريين وتخوينهم وتخويفهم من الفوضى ... بل صار ترويع الآمنين منهج ودستور!

لم يعد استفزاز الشعب بالكلام البذيء الفاحش سياسة وحده بل صار ترويع الآمنين دين وديدن هاته السلطة الأمنية القمعية!

من هذا المنبر أقول

إني أحمّل المسئولين الأمنيين بمقاطعة "زرالدة" ووزارة الداخلية تحديدا (أمن وسلامة أبنائي وهدوء وسكون بيتي) إنما هذا ما هو مزية ولا رفاه إنما هو حق دستوري كفله لي الدستور وحفظته الشرائع التي نتحاكم لها وعليها وبها كجزائريين!

إن هذا الأمر رد سيدي

إن هذا الاستفزاز المتصل ليومين لزوجتي ما هو إلا وسيلة قمعية أخرى ستصيرنا إلى مواصلة المعارضة الحقيقية من أجل أن يسترد هذا الشعب حقه في تقرير مصيره وإلى أن نصير إلى مجلس تأسيسي جامع ليعيد تلحيم ما فسد من أثر هاته السياسة الباغية!

وفي الأخير ما أنا بـ "بزناس" ولا تاجر ولا فاسد ولا بائع حشيش ولا خسيس ولا بلطجي ... إنما أنا مناضل بقلم منافح عن الحقيقة والحق فقط، لذلك أقول لمن زارني مهددا متوعدا زوجتي مروعا أبنائي لن أتوقف عن الكتابة وعن الخربشة في "الفايس بوك" إما أن يظهر هذا الأمر أو نهلك دونه ...!

الكاتب الروائي محمودي حامد العربي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Google+

متابعو الصحافي الجزائري

Google+